موانئ أبوظبي تطلق مشروعاً عملاقاً في أكبر موانئ أنغولا

يمثل الميناء نقطة العبور الرئيسية لـ76% من الحاويات والبضائع العامة في أنغولا.
يوفر الميناء منفذاً حيوياً للدول المجاورة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.
قالت مجموعة موانئ أبوظبي، الخميس، إنها عيُنت شركتي “مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة” و”دار الهندسة للاستشارات” لتصميم وبناء البنية التحتية البحرية والفوقية، والإشراف على أعمال التطوير في “موانئ نواتوم – محطة لواندا”، ضمن ميناء لواندا، أكبر موانئ أنغولا.
وأوضحت المجموعة أن المشروع يأتي في إطار اتفاقية امتياز مدتها 20 عاماً أبرمتها مع سلطة موانئ لواندا في أبريل 2024، حيث تعتزم استثمار أكثر من 250 مليون دولار حتى عام 2026 لتحديث المحطة متعددة الأغراض، بحسب وكالة “وام”.
ويمثل الميناء نقطة العبور الرئيسية لـ76% من الحاويات والبضائع العامة في أنغولا، فضلاً عن أنه يوفر منفذاً حيوياً للدول المجاورة غير الساحلية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.
ومن المقرر أن يشمل المشروع تجهيز المحطة بمعدات وأنظمة تكنولوجية متطورة، وتعميق الغاطس إلى 16 متراً، لتصبح المحطة الوحيدة في لواندا المؤهلة لاستقبال سفن “سوبر بوست باناماكس” العملاقة.
وتتوقع المجموعة أن تُستكمل أعمال التحديث في الربع الأول من 2027، ما سيزيد طاقة المحطة السنوية من 25 ألف إلى 350 ألف حاوية نمطية، ومن قدرة مناولة المركبات إلى أكثر من 40 ألف مركبة.
وقال محمد عيضة المنهالي، الرئيس التنفيذي الإقليمي للمجموعة، إن المشروع يعكس التزام موانئ أبوظبي بدعم البنية التحتية اللوجستية في أفريقيا جنوب الصحراء، وتعزيز قدرات الموانئ في أنغولا لخدمة النمو التجاري الإقليمي والدولي.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، استثمرت مجموعة موانئ أبوظبي أكثر من 800 مليون دولار في مشاريع لوجستية وملاحية في عدد من الدول الأفريقية، بينها مصر والكونغو وتنزانيا وأنغولا.