“إسرائيل” تفرج عن 90 أسيراً فلسطينياً ضمن صفقة التبادل

أفرجت “إسرائيل” عن 90 أسيراً، بينهم 20 طفلا وفتى، ممن شملتهم المرحلة الأولى من الاتفاق.
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، سراح عشرات الأسرى الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال؛ ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية أن 90 أسيراً فلسطينياً جرى إطلاق سراحهم ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل.
وتحركت حافلات الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم فجر اليوم من سجن عوفر العسكري قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بعد مضي أكثر من 7 ساعات على تسليم الأسيرات الإسرائيليات للصليب الأحمر في غزة.
كما أفرجت “إسرائيل” عن عدد من الأسرى المقدسيين مباشرة إلى منازلهم في مدينة القدس، وأكدت مؤسسات حقوقية فلسطينية نشر أسماء 90 أسيراً، بينهم 20 طفلا وفتى، ممن شملتهم المرحلة الأولى من الاتفاق.
وفي محيط السجن من جهة بيتونيا (بلدة فلسطينية تقع بين القدس ورام الله)، أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة القريبة من السجن منطقة عسكرية مغلقة ومنع تجمع ذوي الأسرى.
واحتشد عشرات من ذوي الأسرى المفرج عنهم قرب السجن، انتظاراً لذويهم المحررين، وتعرضوا لإطلاق قنابل غازية من الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة “حماس”، عن سبب تأخر عملية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجن عوفر الإسرائيلي، ضمن الدفعة الأولى للتبادل.
وقال المكتب، في بيان عبر منصة “تلغرام”: “أثناء عملية التدقيق في أسماء الأسرى المفرج عنهم في سجون عوفر، تبين أن هناك نقص أسيرة”.
وأضاف: “الطواقم الفنية تتواصل مع الوسطاء والصليب الأحمر للضغط على الاحتلال للالتزام بقائمة الأسرى المتفق عليها”، مشيراً إلى أنه “خلال وقت قصير تنطلق حافلات الأسرى المفرج عنهم”.
وسبق أن نشرت مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى أسماء 90 فلسطينياً، هم 69 أسيرة و21 أسيراً، من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، كان من المقرر الإفراج عنهم الأحد.
وتحتجز “إسرائيل” أكثر من 10 آلاف و400 أسير فلسطيني في سجونها، وتقدر حالياً وجود نحو 96 أسيراً إسرائيلياً في غزة، أعلنت “حماس” مقتل عشرات منهم في غارات إسرائيلية عشوائية.
وصباح أمس الأحد، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”، يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، ويتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.
ومن المقرر أن تطلق “حماس” في المرحلة الأولى سراح 33 أسيراً وأسيرة إسرائيليين، مقابل أسرى فلسطينيين يتوقف عددهم على صفة كل أسير إسرائيلي إن كان عسكرياً أم “مدنيا”.