انطلاق النسخة الـ11 من ملتقى “قمرة” السينمائي في قطر

يشهد “قمرة” 2025 أكبر مشاركة في تاريخه حيث يستضيف أكثر من 250 خبيراً سينمائياً من 50 دولة
انطلقت، اليوم الجمعة، فعاليات النسخة الحادية عشرة من ملتقى “قمرة” السينمائي، الحاضنة الإبداعية التي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام لدعم المواهب السينمائية الناشئة محلياً وعالمياً.
ويشارك في الحدث، الذي يستمر حتى 9 أبريل الجاري، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء القطرية “قنا”، نخبة من الخبراء والمختصين في صناعة السينما، بهدف توجيه صناع الأفلام عبر ورش عمل، وجلسات إرشاد، وعروض سينمائية.
ويشهد “قمرة” 2025 أكبر مشاركة في تاريخه، حيث يستضيف أكثر من 250 خبيراً سينمائياً من 50 دولة، سيشرفون على تطوير 49 مشروعاً سينمائياً لصناع أفلام من أكثر من 20 بلداً، من بينها 18 مشروعًا لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر، ما يعكس ازدهار المشهد السينمائي في الدولة.
بدورها، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن الملتقى يمثل منصة لدعم الأصوات الجريئة والقصص غير المروية.
وأوضحت الرميحي، أن السينما تملك قدرة فريدة على توحيد الشعوب وإعادة اكتشاف إنسانيتنا المشتركة، مشددة على أهمية استمرار المساحات الإبداعية مثل “قمرة” لدعم صناع الأفلام الذين يسعون إلى إحداث تأثير عالمي.
من جانبه، أوضح المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، المستشار الفني للمؤسسة، أن السينما ليست فقط فيما يحكى، بل في اللحظات الصامتة التي تعبر عن المعاني الأعمق، معتبراً أن “قمرة” يمثل فضاءً فريداً لاكتشاف الأصوات السينمائية الصاعدة.
وتضم نسخة هذا العام 27 مشروعاً روائياً طويلاً، و10 مشاريع مسلسلات، و12 فيلماً قصيراً، في مراحل مختلفة من التطوير والإنتاج، من بينها 37 مشروعاً حاصلاً على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام.
وتتميز المشاريع بتنوعها الجغرافي، مع تمثيل قوي لدول آسيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية، ما يعكس التزام المؤسسة بدعم الأصوات السينمائية التي لا تحظى بالتمثيل الكافي على المسرح العالمي.
وسيحظى صناع الأفلام بإرشاد مباشر من مجموعة من أبرز الأسماء السينمائية عالمياً، مثل المخرج الفلبيني لاف دياز، والمصور السينمائي الفرنسي داريوس خنجي، والمخرج البرازيلي والتر سالس، ومصممة الأزياء المكسيكية آنا تيرازاس، والمخرج الصيني جوني تو.
ويواصل ملتقى “قمرة” السينمائي ترسيخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة، حيث دعم حتى اليوم 850 فيلماً من أكثر من 75 دولة، مسهماً في تشكيل جيل جديد من رواة القصص الذين يصوغون مستقبل السينما العالمية.