الاخبار

عُمان وإيران تبحثان العلاقات والتطورات الإقليمية والدولية

يأتي الاجتماع، بالتزامن مع ارتفاع مستوى التهديد الأمريكي لإيران، وتحذير الرئيس دونالد ترامب، بتنفيذ سياسة “الضغوط القصوى” على طهران.

بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.

جاء ذلك على هامش الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، مساء أمس الجمعة، بحسب بيان وزارة الخارجية العُمانية.

وبحسب البيان، تطرق الوزيران خلال الاجتماع، إلى “أهمية الدفع بالحوار والجهود الدبلوماسية لإيجاد الحلول السلمية والعادلة لمختلف النزاعات والصراعات، وتعزيز فرص تحقيق الأمن والاستقرار والسلام للجميع”. 

ويأتي هذا اللقاء، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة توتراً من جراء تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، وتراجع تل أبيب عن تنفيذ تعهداتها المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع “حماس”.

كما يأتي أيضاً مع ارتفاع مستوى التهديد الأمريكي لإيران، وتحذير الرئيس دونالد ترامب، بتنفيذ سياسة “الضغوط القصوى” على طهران.

ويوم أمس الجمعة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تُجري مفاوضات مباشرة بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، ما دام الرئيس دونالد ترمب يواصل سياسة “الضغوط القصوى”.

وتعد سلطنة عمان أحد أهم الوسطاء بين طهران وواشنطن، وكانت تحتضن مباحثات إيرانية أمريكية غير مباشرة بشأن الملف النووي وقضايا خلافية أخرى خلال العامين الأخيرين، بعد توقف المباحثات النووية في فيينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى