ترحيب خليجي باستضافة السعودية لمحادثات روسية – أمريكية

ترحيب خليجي باستضافة السعودية لمحادثات روسية – أمريكية في الرياض
رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بإعلان السعودية استضافتها، اليوم الثلاثاء، محادثات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في مدينة الرياض، في خطوة تعكس دور المملكة الريادي في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، عن تطلعها بأن تفضي هذه المحادثات إلى تحقيق أهدافها المنشودة في تعزيز الأمن والاستقرار في العالم.
كذلك، أكدت الخارجية العُمانية في بيان لها، عن دعمها للجهود السعودية الأمريكية في سبيل تغليب لغة الحوار والدبلوماسية وصولاً إلى الحلول السياسية التي تحقق السلام والأمن والاستقرار.
من جانبه، شدد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن استضافة المملكة لهذه المحادثات “تجسد مكانتها الرفيعة على الساحة الدولية، وتعكس نهجها الراسخ في دعم الاستقرار العالمي من خلال الحوار والدبلوماسية”.
وأشار البديوي، في رسالة بعث بها إلى وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
كما أشاد “بالدور المحوري الذي تقوم به المملكة في تقريب وجهات النظر وحل الأزمات عبر الحوار”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي “امتداداً للنهج السياسي الحكيم والمتزن الذي تتبناه دول مجلس التعاون الخليجي”.
واختتم الأمين العام لمجلس التعاون بيانه بتمنياته للمملكة دوام الأمن والاستقرار والازدهار، معرباً عن ثقته في نجاحها في مساعيها الرامية إلى تعزيز السلام على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي وقت سابق، أعلنت السعودية، نجاحها في إنهاء الخلاف الروسي الأمريكي، وذلك في منشور على حساب قناة “الإخبارية” الرسمية بمنصة “إكس”.
جاء ذلك بعد أن اختتم وفدان من روسيا والولايات المتحدة، اجتماعاً في الرياض، عقب 4 ساعات ونصف من المباحثات، اتفقا خلالها على تعيين سفراء بين البلدين وإنشاء آلية تشاور.
وافتتح وزير الخارجية السعودي، صباح اليوم، المباحثات بين موسكو وواشنطن في الرياض بحضور نظيريه الروسي سيرغي لافروف والأمريكي ماركو روبيو، تمهيداً للقمة المرتقبة بين رئيسي البلدين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن المحادثات “تأتي في إطار مساعي المملكة لتعزيز الأمن والسلام في العالم، وإيماناً منها بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل جميع الأزمات الدولية وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، للوصول إلى نتائج مثمرة تنعكس على جهود إرساء الأمن والسلم الدوليين”.