قطر تعتزم بناء أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية عالمياً

المحطة الجديدة تضاعف قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 4000 ميغاواط
تعتزم شركة “قطر للطاقة” القطرية البدء في بناء محطة عملاقة للطاقة الشمسية في منطقة دخان، تبلغ طاقتها الإنتاجية 2000 ميغاواط قبل نهاية العام الجاري.
ووفق تقرير لـ “تلفزيون قطر”، أمس الجمعة، تأتي المحطة الجديدة لمضاعفة قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 4000 ميغاواط، وهو ما يشكل 30% من إجمالي القدرة الإنتاجية من الطاقة الكهربائية في قطر بحلول 2030.
ووفق التقرير، تعتبر هذه المحطة ضمن أكبر محطات الطاقة الشمسية على مستوى العالم.
وتضم محفظة الطاقات الشمسية التابعة لقطر للطاقة، محطة الخرسعة للطاقة الشمسية التي تم تدشينها عام 2022 بسعة تبلغ 800 ميغاواط من الكهرباء.
كما تشمل محطتين ضخمتين من الطاقة الشمسية في مدينتي مسيعيد و”راس لفان” الصناعيتين باستثمارات تبلغ 2 مليار و300 مليون ريال قطري (631.8 مليون دولار).
وتتميز محفظة الطاقات الشمسية بقدرة توليد إجمالية للطاقة الكهربائية تبلغ 875 ميغاواط، من المقرر تدشينها خلال شهر أبريل الجاري.
وتنفذ “قطر للطاقة” استراتيجية للاستدامة تستهدف التحول إلى طاقة منخفضة الكربون وتعزيز الاستدامة، وتتكامل مشاريع الطاقة الشمسية مع مشروع “الأمونيا 7” وهو أول وأكبر مشروع أمونيا زرقاء في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً والذي سيدخل طور الإنتاج في الربع الأول من العام 2026.
ويستهدف المشروع تطوير وإدارة مرافق التقاط وتخزين الكربون المتكاملة والقادرة على التقاط وتخزين حوالي 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
كما يعتبر الاستثمار في الطاقة الشمسية والأمونيا الزرقاء، وفي مرافق التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون الموسعة جزءاً من الخطوات التي تتخذها “قطر للطاقة” لتنفيذ استراتيجيتها للاستدامة التي تؤكد على التزامها، كمنتج رئيسي للطاقة.
وتدعمُ استراتيجية الاستدامة التزام “قطر للطاقة” بحماية البيئة وتعزيزها مع تحقيق التوازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.