الاخبار

أمين عام “حزب الله”: من حق الشعب السوري اختيار حكومته

نعيم قاسم، أمين عام “حزب الله”:

– سقوط النظام السوري على يد قوى جديدة يفرض انتظار استقرار الأوضاع لتقييم توجهها

– نأمل أن يكون النظام الجديد في سوريا متعاوناً بشكل متكافئ مع لبنان

– دعمنا للحكومة السورية (برئاسة الأسد) كان باعتبارها خصماً لـ”إسرائيل”

قال الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، اليوم السبت، إن من حق الشعب السوري اختيار حكومته ودستوره، وذلك في أول تعليق له على سقوط نظام بشار الأسد.

ويعتبر هذا تحول مهم في خطاب “حزب الله” تجاه فصائل المعارضة التي نجحت في الإطاحة بالأسد حليف الحزب الاستراتيجي في سوريا.

وأقر نعيم قاسم، بأن “حزب الله” خسر طريق الإمداد عبر سوريا، لافتاً إلى أن دعم الحزب للحكومة السورية، كان باعتبارها خصماً لـ”إسرائيل”.

وأشار لدور نظام الأسد، في تعزيز قدرات المقاومة، مضيفاً: “سقوط النظام السوري على يد قوى جديدة يفرض انتظار استقرار الأوضاع لتقييم توجهها”.

وأعرب أمين عام “حزب الله” عن أمله بأن يكون النظام الجديد متعاوناً مع لبنان بشكل متكافئ، وأن يشارك جميع الأطراف في صياغة الحكم بما يحقق المصلحة العامة للمواطن السوري. كما دعا الإدارة السورية الجديدة إلى عدم الانجرار للتطبيع مع “إسرائيل”.

وأشار إلى أن الحزب خسر طريق الإمداد العسكري في هذه المرحلة، إلا أنه أشار إلى إمكانية البحث عن طرق أخرى.

وقال قاسم: “يمكن أن يأتي النظام الجديد ويعود طريق الإمداد (العسكري)، ويمكن أن نبحث عن طرق أخرى، والمقاومة مرنة وعليها أن تتكيف مع الظروف لتقوية قدراتها”.

ولفت إلى أن الحزب خلال المرحلة المقبلة، سيتجه لتنفيذ الاتفاق في جنوب نهر الليطاني، وإعادة الإعمار وانتخاب الرئيس اللبناني، لافتاً إلى أن “حزب الله” قوي ويتعافى، كما شدد على استمرار الحزب في عمله المسلح.

وأكد على أن “حزب الله” سيتعاون في إخلاء جنوب الليطاني من السلاح والمسلحين، لافتاً إلى أن شرعية المقاومة تأخذها من إيمانها بقضيتها مهما كانت الإمكانات، حسب قوله.

وأضاف قاسم: “نحن منعنا العدو من تحقيق الشرق الأوسط الجديد عبر بوابة لبنان، ولولا صمود المقاومين لوصلت إسرائيل إلى بيروت وبدأت خطواتها اللاحقة من استيطان وتوطين”.

تجدر الإشارة إلى أن فصائل المعارضة السورية نجحت في 8 ديسمبر الجاري في إسقاط نظام بشار الأسد، الحليف الأبرز لـ”حزب الله”، ما أدى لخسارة “حزب الله” وإيران إحدى أهم مناطق نفوذهما في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى