الاخبار

22.9 مليون طن احتياطيات مشروع “مزون للنحاس” في عُمان

مشروع مزون للنحاس:

  • أكبر مشروع متكامل لإنتاج مركزات النحاس في عُمان.

  • تقدر احتياطياته بـ 22.9 مليون طن

  • يمتد على مساحة 20 كيلومتراً مربعاً.

  • يشكل العاملين فيه 70% من العمُانيين.

قال رئيس مجلس إدارة شركة تنمية معادن عُمان بدر الخروصي، إن احتياطيات مشروع “مزون للنحاس” تقدر بـ 22.9 مليون طن.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن المشروع يشكل مستقبل التعدين في سلطنة عُمان كبنية أساسية متكاملة، واستدامة بيئية، و70% من التعمين، إضافة إلى تصدير النحاس الخام لمعالجته بنسبة نقاء تصل إلى 100%.

ووفق الوكالة العُمانية، يمثل هذا المشروع بداية فصل جديد في مسيرة شركة تنمية معادن عُمان وإضافة مهمة لأصولها.

وأوضح الخروصي أن الشركة بدأت في عام 2024 باستخراج خام النحاس من المربع 4 بولاية صحار، وتواصل جهودها الاستكشافية عبر مناطق امتيازها البالغ مساحتها 23,644 كيلومتر مربع، ما يبشر بزيادة مواردها وأصولها التعدينية.

وأوضح أن الشركة تمكنت من تأمين التمويل اللازم للمشروع، في خطوة تعكس الملاءة المالية والثقة التي تحظى بها محليًّا وعالمياً.

ولفت إلى أن مشروع مزون للنحاس هو نتاجٌ لحملات استكشافية مكثفة ودراسات تنقيبيه مستمرة، أسفرت عن اكتشاف احتياطيات تجارية تُقدر بنحو 22.9 مليون طن من خام النحاس، منوّهاً إلى أن المشروع نجح في اجتياز جميع مراحل دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية، محققًا نتائج إيجابية تتيح المضي قدمًا في تنفيذه.

وأضاف أن شركة تنمية معادن عُمان ماضية في عمليات التنقيب في منطقة الامتياز المحيطة بالمشروع بهدف توسيع أصولها واحتياطاتها الجيولوجية لتعزيز الجدوى الاقتصادية للمشروع، مشيراً إلى أن نسبة التعمين بالمشروع وصلت إلى 70%.

ويُعد مشروع “مزون” للنحاس أكبر مشروع متكامل لإنتاج مركزات النحاس في سلطنة عُمان، حيث يمتد على مساحة 20 كيلومتراً مربعاً.

ويضم خمسة مناجم مفتوحة، وسينتج المشروع الخاص بشركة مزون للتعدين التابعة لشركة تنمية معادن عُمان 115 ألف طن من مركزات النحاس سنوياً وبدرجة نقاوة تصل إلى 21.5% من النحاس.

وسجلت صادرات قطاع التعدين في عُمان صعوداً سريعاً، خلال العام الماضي، بعدما بلغت 40 مليون طن مقارنة بـ 36.51 مليون طن في 2022.

ووفق أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الطاقة والمعادن، جاءت الزيادة بنسبة بلغت 9.5%، خلال العام 2023، مقارنة بالعام الذي سبقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى