وفدان من “إسرائيل” وقطر يصلان مصر لاستكمال مفاوضات اتفاق غزة

سيبحث الوسطاء سبل تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان ودعم الاستقرار في المنطقة.
أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، اليوم الخميس، أن وفدان من “إسرائيل” وقطر وصلا إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة باتفاق غزة بمشاركة ممثلين عن الجانب الأمريكي.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن “الأطراف المعنية بدأت مباحثات مكثفة لبحث المراحل التالية من اتفاق التهدئة، وسط جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها”.
كما سيبحث الوسطاء سبل تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان ودعم الاستقرار في المنطقة، وفق الهيئة.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أعلن في وقت سابق من اليوم، أن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى القاهرة لاستكشاف أرضية مشتركة للتفاوض مع حركة “حماس”، في إشارة للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي تصريحات ساعر، بعد ساعات من إصدار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تعليمات لوفد التفاوض بالتوجه إلى القاهرة اليوم، لمواصلة محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
ويأتي توجيه نتنياهو، مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وعودة جثث أربعة من الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في غزة، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
وكانت حركة “حماس” الفلسطينية جددت اليوم الخميس التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار بكل بنوده واستعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.
كما شددت الحركة في بيان لها، على أهمية قيام الوسطاء والمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة بالتحرك الفوري والجاد لإلزام الاحتلال التقيد باستحقاقات وبنود الاتفاق، والعمل على منع نتنياهو وحكومته المجرمة من تعطيله وإفشاله.
ويأتي بيان “حماس” بعد حديث وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن بقاء محور فيلادلفيا الواقع بين غزة ورفع المصرية، كمنطقة عازلة تماماً كما هو الحال في لبنان وسوريا.
كما ادعى كاتس، أنه لديهم معلومات تفيد بأن حركة “حماس” خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار، وهو ما نفته الحركة في بيانها اليوم الخميس.
وفجر اليوم، سلّمت المقاومة في غزة، جثث أربعة أسرى إسرائيليين، لفريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في خان يونس، جنوب قطاع غزة، وفي المقابل أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، أنها أفرجت عن 643 معتقلاً فلسطينياً.
ونجحت وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي، في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يشمل ثلاث مراحل، يتم خلالها الإفراج عن الأسرى، والانسحاب من غزة، وبدء إعادة الإعمار في القطاع.