ملياردير إماراتي يعلن إلغاء مشاريعه في لبنان وبيع ممتلكاته

الحبتور: قررت الامتناع عن السفر إلى لبنان، سواء لي أو لعائلتي أو لمديري المجموعة.
أعلن رجل الأعمال الإماراتي الملياردير خلف الحبتور، رئيس “مجموعة الحبتور”، اليوم الثلاثاء، إلغاء جميع مشاريعه الاستثمارية التي كان يعتزم تنفيذها في لبنان.
وقال الحبتور عبر حسابه في منصة “إكس”: إن هذه الخطوة جاءت بسبب “الأوضاع الراهنة من غياب الأمن والاستقرار وانعدام أي أفق لتحسن قريب”، واصفاً القرار بأنه “مؤلم”.
وأضاف أنه يعتزم بيع جميع ممتلكاته واستثماراته في البلاد، ولفت إلى أنه قرر “الامتناع عن السفر إلى لبنان، سواء لي أو لعائلتي أو لمديري المجموعة”.
وأشار الحبتور، إلى أن “هذه القرارات لم تُتخذ من فراغ، بل جاءت نتيجة دراسة دقيقة ومتابعة عميقة للأوضاع هناك، بالتشاور مع مجلس إدارة مجموعة الحبتور”.
و”مجموعة الحبتور” تكتل عالمي بقيمة مليارات الدولارات تتراوح اهتماماته بين الفنادق الفاخرة ومراكز التسوق، وبلغت استثمارات المجموعة في لبنان نحو مليار دولار حتى يناير من العام الماضي.
والأسبوع الماضي، عبر الحبتور عن اعتزامه الاستثمار في مشروع كبير وطموح فور تشكيل الحكومة الجديدة، لكنه قال: “يجب أن نكون واضحين، أي استثمار سواء منا أو من غيرنا سيتوقف بشكل أساسي على التشكيل الصحيح لهذه الحكومة”.
وشدد على أنه “لا يمكن أن يكون في الحكومة المقبلة مكان لأي تبعية أو محاصصة أو وجود لمن تسببوا في خراب لبنان، وانهيار اقتصاده، وإشعال الحروب”.
وأكد على أن “أي تساهل في التشكيل أو القبول بالتبعية لن يؤدي إلا إلى استمرار الأزمة، وسيغلق أبواب الاستثمار والنهضة على لبنان وشعبه”.
يأتي ذلك في وقت يسعى فيه رئيس الحكومة اللبنانية المكلف نواف سلام، في ألا تستغرق عملية تشكيل الحكومة فترات طويلة كما هو معتاد في لبنان، في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.
ومساء الأحد، أعلن البيت الأبيض، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” حتى 18 فبراير المقبل.
وأوضح البيت الأبيض في بيان له أن “الأطراف الثلاثة؛ لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، ستباشر مفاوضات بشأن المعتقلين اللبنانيين منذ 7 أكتوبر 2023”.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، يقضي بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي احتلها، بعد 60 يوماً من سريان الاتفاق.