الاخبار

قطر تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على 5 مناطق في سوريا

الخارجية القطرية طالبت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام “إسرائيل” بوقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية.

أدانت قطر بشدة، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

واعتبرت الخارجية القطرية في بيانها، هذا العدوان، “اعتداءً صارخاً على سيادة ووحدة سوريا، وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي”.

ودعت قطر، المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام “إسرائيل” بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وجددت الخارجية القطرية في بيانها، دعم قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.

كما أدانت الخارجية الأردنية بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرقة في سوريا، وأدى إلى ارتقاع وإصابة عدد من الأشخاص.

واعتبرت الوزارة في بيان على لسان المتحدث باسمها، سفيان القضاة، هذا العدوان، خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيداً خطيراً لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.

وأشار القضاة، إلى أن هذا العدوان، يعد خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا، مجدداَ وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، لإيقاف العدوان الإسرائيلي على سوريا.

بدورها أدانت الخارجية المصرية بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في سوريا، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

وطالبت القاهرة في بيان لها، الأطراف الدولية الفاعلة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام “إسرائيل” بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، شن جيش الاحتلال سلسلة غارات على مركز البحوث العلمية في حي برزة شمال دمشق، ومطار حماة العسكري، وكذا مطار التي فور، شرق مدينة حمص.

وتسببت الغارات في وقوع قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، في حين تصدت مسلحون من أبناء العشائر لمحاولات توغل إسرائيلية قرب سد الجبلية غرب مدينة نوى، في ريف درعا، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وكانت وزارة الخارجية السورية، أدانت في بيان لها، بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا، في انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة سوريا.

وقالت إن جيش الاحتلال شن غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

وقالت إن هذا التصعيد غير المبرر، يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى