الاخبار

دراسة سعودية ترصد تغيّر ميكروبات العين في الفضاء

الدراسة تسهم في تحسين فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء وتطوير علاجات مستقبلية على الأرض.

أنهى فريق “مهمة فلك البحثية السعودية” جمع عينات ميكروبية من المدار القطبي للفضاء، في إطار دراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الميكروبات الطبيعية في العين، وفقاً لما أعلنته قناة “العربية” اليوم الأربعاء.

وتهدف المهمة إلى تحليل التغيرات البيولوجية والجينية التي تطرأ على الميكروبيوم العيني خلال تواجده في الفضاء، بما قد يسهم في تحسين فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء وتطوير علاجات مستقبلية على الأرض.

وقالت عضو الفريق البحثي الدكتورة سلوى الهزاع إن “مهمة جمع عينات ميكروبيوم العيون دقيقة للغاية، وقد تطلّبت منا دراسة وسائل جمع العينات لمدة 18 شهراً”.

وأضافت أن التجربة قد تساهم في “إعادة تعريف بروتوكولات علاج أمراض العيون”.

وأوضحت الهزاع أن المهمة تمثل فرصة لاكتشاف علاجات لأمراض عيون مستعصية، مشيرةً إلى أن الفريق لم يكتفِ بإجراء تجاربه البحثية، بل رفع أيضاً العلم السعودي لأول مرة في المدار القطبي.

ويُعدّ البحث في الميكروبيوم العيني بالفضاء مجالاً علمياً ناشئاً، إذ تسعى التجربة إلى رصد معدلات نمو الميكروبات في العين والتغيرات التي قد تطرأ على خصائصها الجينية والبروتينية بفعل انعدام الوزن.

وستبحث التجربة في قدرة هذه الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية، والتي قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

وتندرج هذه المهمة ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دراسة تأثير الفضاء على صحة الإنسان، وسط مساعٍ لسد الفجوة المعرفية في هذا المجال وتطوير استراتيجيات طبية قائمة على نتائج هذه الأبحاث.

وانطلقت المهمة يوم 30 مارس الماضي، من ولاية فلوريدا الأمريكية، وهي أول مهمة بحثية سعودية تنطلق إلى المدار القطبي للفضاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى