السعودية تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

أكدت المملكة ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
أدانت السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال وإخراج المصلين منه.
وجددت الخارجية السعودية في بيان لها، اليوم الأربعاء، استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
كما أعرب البيان عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرة مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأكدت رفضها القاطع كل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها.
ووفق البيان، أكدت المملكة ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها، مهيبةً بالمجتمع الدولي ضرورة وضع حدٍّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة.
وجددت السعودية تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب البيان.
وفي وقت سابق من اليوم، اقتحم إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك برفقة عشرات المستوطنين اليهود، تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وكانت المرة الأخيرة التي اقتحم فيها المسجد الأقصى في 26 ديسمبر الماضي، وينظر إلى اقتحامات بن غفير على أنها استفزازية لمشاعر المسلمين ومُسببة للتوترات في القدس المحتلة.