السعودية تبحث مع ماسك تعزيز الابتكار في الفضاء والذكاء الاصطناعي

اللقاء جاء في سياق تكثيف اهتمام السعودية المستدام بتطوير التقنيات الرقمية لإحداث تأثير لافت في النهضة الاقتصادية
بحث وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحة، مع الملياردير الأمريكي رئيس شركتي تسلا ومنصة “إكس”، إيلون ماسك، الشراكة السعودية – الأمريكية القائمة في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الجمعة، أن اللقاء جاء في سياق تكثيف اهتمام السعودية المستدام بتطوير التقنيات الرقمية لإحداث تأثير لافت في النهضة الاقتصادية والعلمية.
وأوضحت أن الزيارة تتزامن مع رغبة السعودية بتصدير التقنية، وهو الأمر الذي أفصح عنه السعودي من أن بلاده تتجه في المرحلة المقبلة نحو تصدير التقنية كجزء من استراتيجيتها المستقبلية لتعزيز الاقتصاد الرقمي.
وأشار في تصريحات له وفق الوكالة إلى أن المرحلة المقبلة “ستشهد جهوداً مكثفة في هذا الاتجاه، بهدف فتح آفاق جديدة للأسواق العالمية”.
كما سبق أن أكد السواحة على التحول الرقمي السريع في المملكة، مشيراً إلى أن البنية التحتية الداعمة للبيانات تطورت بشكل ملحوظ، حيث زاد عدد المنازل المجهزة من مليون إلى أربعة ملايين خلال أقل من سبع سنوات.
وأوضح أن “البرنامج الوطني لتنمية التقنية” في المملكة، الذي اعتمُد بالتعاون مع وزارة المالية، ساهم في جذب استثمارات رأس المال الجريء بقيمة 13 مليار ريال (3.46 مليار دولار)، مع التركيز على مكتسبات سريعة ونوعية في المرحلة الأولى.
وكانت وكالة “بلومبيرغ”، قالت مطلع نوفمبر الماضي، إن السعودية تعتزم إطلاق مشروع للذكاء الاصطناعي بدعم يصل إلى 100 مليار دولار؛ وذلك في إطار سعي المملكة للتحول إلى مركز تكنولوجي دولي.
ويعد الذكاء الاصطناعي جزءاً من استراتيجية رؤية 2030، التي تسعى إلى تحديد مصادر دخل جديدة مع تنويع المملكة بعيداً عن الوقود الأحفوري.
وتهدف السعودية إلى أن تصبح من بين أفضل 15 دولة في الذكاء الاصطناعي من خلال قضاء بقية هذا العقد في اعتماد التكنولوجيا في الداخل ثم تصديرها، اعتباراً من عام 2030.
وأطلقت المملكة مراكز بحثية كبرى ووزارات مخصصة للذكاء الاصطناعي، وأنتجت نماذج كبيرة الحجم مماثلة لـ OpenAI’s ChatGPT.