الاخبار

الحوثيون يجددون تهديد “إسرائيل” باستئناف الهجمات البحرية

أكد الحوثي أن قوات الجماعة في حالة “جهوزية تامة” للتحرك العسكري في حال عدم الاستجابة لهذا المطلب

جدد زعيم مليشيا الحوثيين عبد الملك الحوثي، مساء أمس الإثنين، التهديد باستئناف الهجمات البحرية ضد الاحتلال الإسرائيلي فور انتهاء مهلة الأيام الأربعة التي حددها للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وقال الحوثي في كلمة متلفزة، إن قوات الجماعة في حالة “جهوزية تامة” للتحرك العسكري في حال عدم الاستجابة لهذا المطلب.

وأضاف: “قواتنا المسلحة جاهزة لتنفيذ العمليات ضد العدو الصهيوني فور انتهاء المهلة المحددة، وستبدأ الإجراءات العسكرية فوراً إن لم تدخل المساعدات”.

وأكد الحوثي أن “من مسؤولية الأنظمة العربية والإسلامية أن تسعى لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وأن تضغط لفعل ذلك”، داعياً إلى موقف عربي موحد ضد السياسات الإسرائيلية.

ويأتي هذا التهديد في ظل استمرار إغلاق “إسرائيل” للمعابر المؤدية إلى غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير 2025.

وكانت “إسرائيل” قد أغلقت جميع المعابر المؤدية إلى غزة مجدداً بعد انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، في خطوة اعتبرها مراقبون أداة للضغط على حركة حماس لإجبارها على تقديم تنازلات سياسية.

في المقابل ترفض الحركة أي تعديل على الاتفاق، مطالبة الوسطاء بالضغط على تل أبيب للالتزام بجميع بنوده، بما في ذلك الانسحاب الكامل من القطاع ووقف الحرب بشكل نهائي.

ومنذ نوفمبر 2023، بدأت مليشيا الحوثي في استهداف السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن، في خطوة قالت إنها تأتي “تضامناً مع الفلسطينيين في غزة”.

كما أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف داخل “إسرائيل”، بعضها استهدف تل أبيب، قبل أن توقف عملياتها العسكرية مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وتصاعدت المواجهات في البحر الأحمر منذ ذلك الحين، حيث نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية ضد مواقع حوثية في اليمن، في محاولة لمنع الجماعة من تهديد الملاحة الدولية، إلا أن الحوثيين أكدوا أنهم سيواصلون استهداف أي سفن إسرائيلية أو مرتبطة بها إذا لم تتحقق مطالبهم بإدخال المساعدات إلى غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى